الحكيم الترمذي

402

ختم الأولياء

فهذا المسكين ، في « « ف - » الباطن « ف - » » يسخط قسمة اللّه « « ق - » تعالى « ق - » » ، ويضاد قضاءه « ك - » ، ويعادي نعمه . وهو يحسب أنه يذب عن الحق وينكر « ل - » الباطل . ويقال له : ما قولك في عمر بن الخطاب ، رضي اللّه عنه ؟ فإنه « م - » كانت « ن - » رجفة عظيمة في عهده فقال : « ما هذا ؟ ما اسرع ما أحدثتم ! واللّه ، لئن عادت لأخرجنّ من بين أظهركم » . فبأيّ شيء عرف عمر ، رضي اللّه عنه ، ان هذه الرجفة معاتبة ( من اللّه ) لهم دونه « ه - » ؟ هل عرف هذا الامر إلا « و - » من « و - » قبل ما وصفنا ؟ وإلا فكيف استجاز ان يبرّئ نفسه من الحدث والمعاتبة ، فيقول : « لأخرجنّ من بين أظهركم » ؟ ( الفصل العشرون ) ( الولي والخطيئة ) قال له قائل : فما حال هذا « ا » الذي تصفه بهذه الصفة في وقت المقدور عليه من المعصية ؟ قال : حاله لا يوصف . قال : وكيف « ب » لا يوصف ؟ قال : لأني لو وصفت ، لم « ت » أصف « ت » جزء من عشرة آلاف مما يحل لصاحبه هذا ، إذا وقع في المقدور عليه من الخطيئة ثم انتبه منها . فكل « ث » شعرة منه « ج » تصرخ إلى اللّه تعالى ندما . وكل عرق « ح » يئن « خ » اليه « د » ألما « ذ » . وكل مفصل